السيد حامد النقوي

306

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

غدير را ، پس در كتاب « روضهء نديه شرح التحفة العلوية » گفته : [ قوله :

--> بالادلة ، و نفر عن التقليد ، و زيف ما لا دليل عليه من الآراء الفقهية ، و جرت له مع أهل عصره خطوب و محن . . . الى ان قال : و له مصنفات جليله حافلة منها : « سبل السلام » في شرح بلوغ المرام من ادلة الاحكام لابن حجر العسقلاني ( ط ) و « شرح الجامع الصغير » للسيوطى في أربع مجلدات ، شرحه قبل ان يقف على شرح المناوي ، و « شرح التنقيح » في علوم الحديث للسيد الامام محمد بن ابراهيم الوزير ، سماه « التوضيح » ، و بالجملة هو من الائمة المجددين لمعالم الدين ، توفى سنة ( 1182 ) . و قد رأيته في المنام في سنة ( 1206 ) و هو يمشي راجلا و انا راكب في جماعة معى فلما رأيته نزلت فسلمت عليه ، فدار بينى و بينه كلام حفظت منه انه قال لي : دقق الاسناد و تأنق في تفسير كلام رسول اللَّه ( ص ) فخطر ببالى عند ذلك انه يشير الى ما اصنعه في قراءة « البخاري » في الجامع ، و كان يحضر تلك القراءة جماعة من العلماء و يجتمع من العوام عالم لا يحصون ، فكنت في بعض الاوقات افسر الالفاظ الحديثية بما يفهمه اولئك العوام الحاضرون ، فاردت ان اقول له : انه يحضر جماعة لا يفهمون بعض الالفاظ العربية ، فبادر و قال قبل ان اتكلم : قد علمت انه يقرأ عليك جماعة و فيهم عامة و لكن دقق الاسناد و تأنق في تفسير كلام رسول اللَّه ( ص ) . ثم سألته عنه ذلك عن أهل الحديث ما لهم في الآخرة ؟ فقال : بلغوا بحديثهم الجنة ، أو بلغوا بحديثهم بين يدى الرحمن ( الشك مني ) ثم بكى بكاء عاليا و ضمنى إليه ، فقصصت ذلك على بعض من له يد في التعبير . و سألته عن تعبير البكاء و الضم فقال : لا بد ان يجري لك شيء مما جرى له من الامتحان ، فوقع من ذلك بعد تلك الرؤيا عجائب و غرائب كفى اللَّه شرها .